الجزائر تقرع طبول حرب يسمع ذويها لدى تبون فقط وتغامر بإنهاء عقد الغاز مع المغرب

كاب 24تيفي: الكارح أبو سالم

في غمرة الشعور بالإحباط ، وحمى الغيظ وحماقات جنرالات الجزائر البئيسة ، حاول اللانظام الجزائري زعزعة النظام المغربي التابث بالإعلان عن عدم تجديد عقد الغاز عبر التراب المغربي ظنا منها أنه سيفلح في دفع الإقتصاد المغربي نحو الخسائر.

وبهكذا قرار ، تكون الجزائر قد لعبت بالنار ، وأدخلت شعبها المتخن أصلا بالكوارث الإجتماعية والإقتصادية نحو أثون المجاعة المفرطة ، أما المغرب البلد المعروف عالميا  بإجتهاده في مجال تجديد الطاقة ، بل يعتبر من أبرز الدول المصدرة للطاقة ، ولها ما يريحها لعقود من هذه المادة ، عكس الجزائر التي تواصل الإضرار بشعبها إقتصاديا واجتماعيا ، فقد مست بقدرتها  الشرائية وزادت من حدة آلام وآهات الشعب الجريح ،فسيظل يعاني بفعل المجهود الاستثماري الضخم للنظام من أجل تطوير قدرة نقل الخط البحري ميدغاز لكي يتم توريد الكميات الكافية من الغاز لشبه الجزيرة الايبيرية، و هو الأمر الذي سيخنق مالية الدولة الجزائرية المتواجدة أصلا بالحضيض. فمنذ 2019 بدأ إنتاج الكيان المجاور من الغاز الطبيعي في التقهقر بسبب تراجع الطلب، حيث أصبح الغاز الجزائري أغلى من الأمريكي بفعل كلفة الإنتاج المرتفعة، فالنظام لم يستخدم ارباح العشرية السابقة في تطوير الألة الإنتاجية لسوناتراك و وواصل سياسة شراء و تكديس السلاح، متانسيا ان القذافي الذي كان يملك أكبر مخزون سلاح انهار نظامه و جيشه في ليلة واحدة. 

لقد تلقى النظام الجزائري صفعات عدة على مؤخرته ولازال ، سيما بعد الضربات المتتالية التي وجهتها الدبلوماسية المغربية على المستوى القاري والدولي لمرتزقة النظام بالخارجية الجزائرية ، زاد من حدتها توالي إفتتاح القنصليات بالصحراء المغربية ، والإعتراف الأمريكي بها ، فضلا عن الموقف  الجزائري الساخر بعد تقديمها وثيقة وقعها العرب لطرد إسرائيل من الإتحاد الإفريقي وحصولها على صفة مراقب ، دون أن تأبه بوثيقتها حتى أقرب حلقائها بالقارة ، ناهيك عن النكسة الحديثة المتمثلة سحب إثيوبيا لسفارتها من الجزائر .

التحركات الجزائرية ذات بعد خبيث ، لن تعود عليها إلا بالوبال المرير ، ومنحها لجيشها إمكانية التدخل خارج الحدود ثم ترسيم حدودها مع جمهورية الخزي والعار وحملاتها الهوجاء ضد المغرب لن تنال منه إلا الضرب على القفى ، بدءا بإالإنتفاضة القريبة جدا للشعب الجزائري التي بدأت تلوح في الأفق لتعزز صفوف الحراك الشعبي القائم حاليا بصورة ناجحة ، وشروع قضية القبايل في الخروج من الظلمات إلى النور بعد إقتناع عدد من الأنظمة بمشروعيتها .

  • تم نسخ الرابط

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اكتب تعليق او تعقيب

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.