حزب أوزين زميل مبديع المعتقل يدافع ويحابي أطر وزارة الداخلية-الكاتب العام عمالة العرائش نموذجا_

0

بشكل غير مسبوق بل غير مقبول بتاتا في الأبجديات السياسية والإدارية ، طل علينا بلاغ باسم الحركة الشعبية، يدافع عن الكاتب العام لعمالة العرائش بتعابيير توحي برسائل الغرام التي يعتمدها المراهقون إستجداء ومحاباة لشيء معين ، لن يكون سوى الإنتخابات .

ذاك الحزب الذي أصبح موضوع سجال ونقاش وعنوان لمحاكمات جرائم الأموال ، بعضهم إنفضح أمره وفتحت ملفاته ، وبعضهم الآخر غادر البلاد قبل حقبة من الزمن ، والبعض الآخر لم ينكشف أمره بعد ، وآخرون ملفاتهم تمشي مشي السلحفاة بردهات المحاكم المغربية ،فيما البعض الآخر وبعد المبالغة في التستر وانفجار أثونهم ، تم إعتقالهم على مضض ووضعهم بالسجون وسط المجرمين ، وبدأت ملامح من يتقلدون مهام سامية بمجلس النواب _المهدي  عثمون  نائب رئيس مجلس المستشارين  نموذجا _ ترتعش شعورا منهم باقتراب أجل المحاسبة  إبتداء من نازلة الفردوس بخريبكة  وانتهاء بجناية تبديد واختلاس أموال عمومية موضوعة تحت يده بصفته موظفا عموميا ، وهو الملف الذي تململ مؤخرا على شكل حركات تسخينية للشروع في جر غالبية الملفات المماثلة إلى المحاسبة والإعتقال وفق ما يتطلبه القانون.

وحسب معلومات مطلعة فإن النيابة العامة وحسب ما أحيل عليها من طرف المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة لوزارة المالية ومختلف جمعيات المجتمع المدني المهتمة بحماية المال العام ، مستعدة الآن أكثر من أي وقت مضى على إخراج هذه القضايا لبدء المحاكمات اللازمة .

وعودة إلى بلاغ حزب الحركة الشعبية ومكتبه الإقليمي بالعرائش ، الذي يحمل عنوان :” بلاغ صحفي بشأن التحريض والشحن على المؤسسة العاملية بإقليم العرائش ” وباستقراء بسيط ، يبدو من الوهلة الأولى أنه دفاع عن جهة تابعة لوزارة الداخلية المستقلة عن أي تيار سياسي أو كما يجب أن تكون عليه ، وفق الصرامة المعهودة على الوزير القوي عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية الذي سبق له أن أوقف العديد من رجال السلطة المتورطين في التآمر مع برلمانيين أو مستشارين على مستوى المحاباة السياسية ، وارتكاب إختلالات بخصوص عمليات التصويت ومحاضر المكاتب ، فبلاغ الحركة الشعبية ، يبدي دفاعه المستميت عبر إنتقاده لمقال كاب 24 المعنون ب :”https://cap24.ma/270384 بلوكاج إداري بعمالة العرائش ينذر بانفجار قريب والسبب الكاتب العام الجديد  ” وهو مقال إستند على معطيات وحقائق تستدعي الوقوف عندها وإجراء الأبحاث اللازمة بشأنها ، حيث ذهب من صاغ البلاغ على شكل قربان للآلهة ، أن المقال يسيء للمؤسسة العاملية بالعرائش ، خاصة الكاتب العام الجديد من خلال تعبير ومسلكيات طفت بشكل هائل حاملة الأباطيل – حسب تعبير البلاغ –

وأضاف السيد – كاري حنكو – ممثل الحزب العتيد الحركة الشعبية الكتابة الإقليمية بالعرائش في نفس البلاغ ، أنه يرد كحزب الحركة الشعبية بإقليم العرائش  على الذين يسيئون للشرف والوطنية ويستهدفون الشرفاء_ إشارة منه للكاتب العام _ وأن حزبه سيلاحق الفاسدين _ ولاندري هل مبديع وعثمون وآخرون من بينهم أم لا _ واصفا السلطات الإقليمية بالعرائش والكاتب العام بالنزهاء ،مبديا استعداد حزبه الإنخراط الفعلي الى جانب هؤلاء الشرفاء والمنتخبينن والإداريين لتقوية العمل الجماعي ، وختم البلاغ بتوقيع مصطفى البوزيدي الكاتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية .

وجدير بالذكر ، أن مناسبة دفاع حزب الحركة الشعبية عبر تمثيليته بالعرائش ، يعود إلى الإختلالات العارمة التي تضرر جرائها المرتفقون لعدم إنفتاح الكاتب العام لعمالة العرائش على المصالح اللاممركزة باعتماده الباب المسدود في وجه رؤساء الجماعات والمصالح والمنتخبين لكونه لايكلف نفسه استقبالهم ولا ينصت لحاجياتهم من جهة ، واستعباد عدد من الموظفين الذين لايظفرون باستقبالهم من طرفه إلا على مضض واختراع وابتكار مساطير  دخيلة منافية للتوجهات الملكية ولمذكرات وزارة الداخلية .

إن هذا النوع من المبادرات الجوفاء لحزب الحركة الشعبية في الدفاع عن بعض أطر الداخلية ، هو في حد ذاته إساءة كبرى لحزب أحرضان والعنصر ، ومساس بالإطار الذي تغنى به البلاغ والذي وضعه في إحراج لن يخرج منه أبدا لأنه لم يطالب بالدفاع عن شططه وسوء معاملاته ، ولن يرضى بتاتا لفتيت وزير الداخلية بحزب كيفما كان نوعه أن يتجرأ بالإشادة أو الإنتقاد دونما سبب معقول

مصطفى البوزيدي الموقع على البلاغ الهدية المسمومة للكاتب العام لعمالة العرائش 

فمن ينظر بنظرة واقعية ومحايدة للمشهد السياسي بإقليم العرائش – كما أشارت إلى ذلك الجريدة العتيدة _ هبة زوم _  سيصل من دون شك إلى خلاصة مهمة مفادها أن تدبير الشأن المحلي يمارس من قبل منتخبين معظمهم للأسف من هواة الهموز، بينما القلة منهم من تتوفر فيهم مقومات السياسيين المحترفين، وهناك فرق كبير وكبير جدا بين محترفي السياسة وهواتها.

فمحترفو السياسة هم من تتوفر فيهم مقومات القيادة الحكيمة التي تؤهلهم لوضع السياسات التي تخدم الصالح العام من خلال تشخيص واقعي للمشاكل التي تواجه المجتمع تشخيصا موضوعيا ودقيقا، ومن ثم إيجاد حلول ناجعة وشاملة لها.

بينما هواة “الهموز”، وهم كثر بالمؤسسات المنتخبة بإقليم العرائش، وخصوصا العرائش والقصر الكبير، فيبدو أنهم يختزلون السياسة في مجموعة أنشطة تستحي أصغر جمعية من جمعيات المجتمع المدني بالمدينة من الترويج لها على صفحات أعضائها بمواقع التواصل الاجتماعي، فما بالك بالسيمو وابنته الذين لا زالوا يجهلون الدور الحقيقي للمنتخب والمهام الموكلة له.

وخلافا للأصل، الذي يجعل من رجل السلطة نبراسا للخلق والعطاء، ونموذجا يتحدى به بين العامة والخاصة،نجد أسلوب  اختيار بعض رجال السلطة  الاصطفاف إلى جانب منتخبين ، لا حاضر أو ماضي لهم يذكر في مجال النضال أو الوطنية..مثال من صاغ بلاغ الحركة الشعبية الأجوف .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.