لهذه الأسباب، تمكن التجمعيون والاستقلاليون من تصدر المشهد السياسي بمكناس

B8dfd81d ce86 4e23 9edf c5f85fedcf5e

كاب24 – عبد الرحمن بندياب:

تمكن التجمع الوطني للأحرار من تصدر الانتخابات التشريعية بمكناس في شخص وكيل لائحتها البرلمانية بدر الطاهري ب 19813 صوتا، متبوعا بالنقيب عبد الواحد الأنصاري رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن حزب الاستقلال ب 19760، ثم الحركة الشعبية ب 10478 صوتا، والاتحاد الدستوري ب 10408، والأصالة والمعاصرة ب 7112، وأخيرا حزب العدالة والتنمية ب 5711.

وقد شكلت النتائج المذكورة طفرة كبيرة في المشهد السياسي بمكناس، بعدما قلبت موازين القوى، حين تقهقر حزب العدالة والتنمية في سقطة مدوية من مرتبته الأولى إلى المرتبة الأخيرة، نتيجة السخط العارم للساكنة المكناسية على أداء حزب العدالة والتنمية وتدبيره للشأن المحلي بمكناس وكذا الحكومي، الذي فشل في تحقيق تطلعات المغاربة بسبب ارتفاع منسوب البطالة، وضرب القدرة الشرائية للمواطنين على السواء، والتمديد في سن التقاعد، وفرض التعاقد، وتعليق الحوار مع كافة الشركاء.

نتيجة اليوم هي تحصيل حاصل لعشر سنوات عجاف من التدبير السيء لحزب، كان المغاربة يأملون فيه خيرا، بعد أحداث الربيع العربي، التي مكنت العدلاويين من التربع على رئاسة الحكومة لولايتين متتاليتين.

وارتباطا بذات الموضوع، فقد شكل التحالف السياسي المحلي بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال من ضبط الخريطة الانتخابية بمكناس، بانتزاع العديد من المقاعد على مستوى الغرف المهنية، والاستحقاقات البرلمانية والجهوية والمحلية.

  • تم نسخ الرابط

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اكتب تعليق او تعقيب

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.