مغربية تفقد حياتها في حادث تصادم قطارين فائقَي السرعة جنوب إسبانيا

0

خلّف حادث تصادم قطارين فائقَي السرعة بمنطقة آداموز، التابعة لإقليم قرطبة جنوب إسبانيا، صدمة واسعة داخل الأوساط الإسبانية والدولية، بعدما أسفر عن حصيلة ثقيلة من القتلى والضحايا، من بينهم مواطنة مغربية، وفق ما أكدته سفارة المملكة المغربية بمدريد.

وأوضحت السفارة، في بلاغ رسمي، أن الضحية سيدة مغربية كانت تقيم بالعاصمة الإسبانية مدريد، وكانت على متن أحد القطارين لحظة وقوع الحادث المأساوي، الذي يُعد من أخطر الكوارث السككية التي شهدتها إسبانيا في السنوات الأخيرة.

ووقع الحادث مساء يوم الأحد، حوالي الساعة السابعة وخمسٍ وأربعين دقيقة، إثر اصطدام عنيف بين قطارين فائقَي السرعة كانا يسيران على مسارين متوازيين وفي اتجاهين متعاكسين، وعلى متنهما ما يقارب 500 راكب، ما أدى إلى خروج عدد من العربات عن السكة ووقوع خسائر بشرية جسيمة.

وبحسب الحصيلة المفصلة التي أعلنها معهد الطب الشرعي الإسباني يوم الأربعاء، فقد جرى العثور على 28 جثة داخل قطار تابع لشركة “رينفي”، وست جثث على مستوى السكة الحديدية، إضافة إلى ست جثث داخل قطار “إيريو”، وثلاث جثث وُجدت بين القطارين، فيما لا تشمل هذه الأرقام جثتين إضافيتين تم العثور عليهما لاحقاً يوم الخميس، ما يرجّح ارتفاع العدد النهائي للضحايا.

وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطات الإسبانية تحقيقاتها لتحديد الأسباب التقنية أو البشرية التي أدت إلى هذا الاصطدام، خيّم الحزن على الجالية المغربية بإسبانيا، التي تلقت نبأ وفاة المواطنة المغربية ببالغ الأسى، وسط مطالب بالكشف عن ملابسات الحادث وضمان سلامة النقل السككي مستقبلاً.

وأكدت مصادر رسمية أن عمليات التعرف على الضحايا واستكمال الإجراءات القانونية ما تزال متواصلة، في وقت عبّرت فيه عدة جهات عن تضامنها مع أسر الضحايا، مطالبة بمساءلة المسؤولين في حال ثبوت أي تقصير أو خلل في منظومة السلامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.