ONCF 970 x 250 VA

وزارة التعليم العالي : تنتج معاناة المواطنين مع معادلة الشواهد وتتنكر لمسالكها

0

توصلت كاب 24 ، بنسخة من مقال يرمي الى إلغاء قرار إداري ، اما اعتراه من شطط وازدواجية المعايير ، في مواجهة  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، حيث يشير الى  سياسة الوزارة في الكيل بمكيالين تجاه معادلة الشواهد المحصل عليها من مؤسسات التعليم العالي الخاص بالمغرب مسالكها معتمدة من وزارة التعليم العالي و الشواهد المحصل عليها من مؤسسات أجنبية من أوروباالعنوان : وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار تنهج سياسة الكيل بمكيالين تجاه معادلة الشواهد المحصل عليها من مؤسسات التعليم العالي الخاص بالمغرب مسالكها معتمدة من وزارة التعليم العالي و الشواهد المحصل عليها من مؤسسات أجنبية من أوروبا الشرقية.

فتقدم مواطن مغربي، لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، بطلب معادلة لدبلوم السلك العالي المتخصص في علم النفس الإكلينيكي (إجازة+سنتين) محصل عليه من مدرسة للتعليم العالي الخاص ، مسلك علم النفس بها ، معتمد من وزارة التعليم العالي، حاصل على إجازة في الدراسات الأساسية مسلك علم النفس، وشهادة نجاح سنة أولى ماستر متخصص في علم النفس الإكلينيكي والمرضي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية.
وقد اكتفت اللجنة القطاعية للآداب والعلوم الإنسانية واللجنة العليا لمعادلة الشهادات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار بالجواب, تحت رقم 06/2865 بتاريخ 27 ماي 2022, و رقم 6490/06 بتاريخ 17 نونبر 2022, أنه يتعذر الإستجابة لطلب المعادلة تحت ذريعة أن الدبلوم غير معترف به، متجاهلة المساطير اللازمة لدراسة ملفات معادلة الشواهد والتي تطبقها الوزارة بالنسبة لدبلومات من مؤسسات تعليمية بأوربا الشرقية مسالك التعليم بها غير معتمدة من وزارة التعليم العالي المغربية.
فبالإضافة إلى كون الملف لم يعرض على خبراء في علم النفس الإكلينيكي، لم يتم إخضاع الملف – يقول المقال – للمساطير المتخذة بالنسبة لملفات شواهد من أوربا الشرقية، ولم يتم إحترام القانون 00-01 المنظم للتعليم العالي بالمغرب وخاصة المواد 50,51,52 و 53 من نفس القانون.
وبالتالي ، لم تعد فئة عريضة من الطلبة سواء الحاصلين على الشواهد والدبلومات من داخل أوخارج المغرب ، راضية أو مرتاحة لقرارات مماثلة تقوض شقاء عمرهم الدراسي العلمي ، وتنسف جهودهم وتدفع بمصيرهم المهني نحو المجهول والتحقير .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.