مكتب تنمية التعاون والتعاونيات المغربية: نحو نموذج تنموي تشاركي ومستدام
الكارح أبو سالم
بإشراف من السيد، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سينضم يومُ الأربعاءِ المقبل، الحفلَ الرسمي لاختتام السنة الدولية للتعاونيات، المنظم تحت شعار “حان الآن دور التعاونيات”.
وذلك بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبشراكة مع مكتب تنمية التعاون
ويشكّل هذا اللقاء محطة احتفالية بارزة للتعاونيات، وفرصة للاعتراف بالمجهودات المتواصلة التي يبذلها المكتب في مواكبة النسيج التعاوني الوطني، وتعزيز موقعه كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما فيما يتعلق بالإدماج الاقتصادي، وخلق فرص الشغل، وتحقيق التنمية المجالية
وخلال هذه المناسبة، سيتم تسليط الضوء على حصيلة من الإنجازات التي حققها مكتب تنمية التعاون في إطار رؤية استراتيجية تقودها السيدة المديرة العامة للمكتب، والتي ركزت على تحديث آليات العمل، وتقوية قدرات التعاونيات، وتحسين حكامتها، بما يضمن استدامتها وقدرتها على الاندماج في الدينامية الاقتصادية الوطنية
كما سيتميز الحفل بإطلاق مشاريع وبرامج جديدة مبتكرة، باعتبارها خطوة نوعية نحو لتجويد الخدمات الموجهة للتعاونيات، وتبسيط مساطرها الإدارية، وتعزيز نجاعة المواكبة المؤسساتية، مما يلقى إشادة واسعة من طرف الفاعلين التعاونيين
ولن يقتصر هذا الاحتفال على استحضار المنجزات المحققة، بل سيشكل أيضًا مناسبة لاستشراف المرحلة المقبلة، التي يراهن فيها مكتب تنمية التعاون على تعميق الإصلاحات، وتوسيع مجالات الدعم، وتعزيز الشراكات، بما يمكن التعاونيات المغربية من الاضطلاع بدور أكبر في بناء اقتصاد اجتماعي وتضامني قوي، مندمج، وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية
