أسدل الستار على الشوط الأول من مواجهة مصر والسنغال، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة بالمغرب، على وقع تعادل أبيض خيّم على أطوار اللقاء، الذي احتضنه الملعب الكبير لمدينة طنجة.
المباراة جاءت منذ دقائقها الأولى بطابع تنافسي مرتفع، حيث دخل المنتخبان المواجهة بحسابات دقيقة، عنوانها الأبرز تفادي الأخطاء القاتلة، أكثر من المغامرة الهجومية. هذا الحذر انعكس بشكل واضح على النسق العام للشوط، الذي تميز بصراعات قوية في وسط الميدان وتوازن كبير في الاستحواذ.
المنتخب السنغالي حاول فرض إيقاعه عبر الضغط العالي واستغلال القوة البدنية، إلا أن الانضباط الدفاعي المصري ونجاعة التمركز حالا دون تهديد حقيقي للمرمى. في المقابل، اعتمد المنتخب المصري على التحولات السريعة ومحاولات مباغتة أربكت الدفاع السنغالي في بعض الفترات، دون أن تترجم إلى أهداف.
ورغم تسجيل بعض المحاولات من الجانبين، فإنها افتقدت للدقة في اللمسة الأخيرة، ليبقى الحارسان خارج دائرة الخطر الحقيقي طوال أغلب دقائق الشوط الأول، الذي انتهى دون تغيير في النتيجة.
