لم تعد مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 تُناقش فقط من زاوية الخطط والأسماء داخل المستطيل الأخضر، بل تسللت إلى المشهد ظاهرة غير تقليدية فرضت نفسها على منصات التواصل، بطلها قط يُعرف باسم “نيمبيس برونوس”.
الجدل هذه المرة اشتعل بسبب توقعه سقوط المنتخب الجزائري أمام نيجيريا في ربع النهائي، إلى جانب ترجيحه تفوق ساحل العاج على مصر، وهي اختيارات أعادت إشعال النقاش حول دقة توقعاته السابقة، التي اعتبرها البعض “مصادفات متكررة”، فيما تعامل معها آخرون كوسيلة ترفيه لا أكثر.
انتشار مقاطع نيمبيس لم يأتِ من فراغ، إذ تحولت إلى مادة تداول يومية تسبق المباريات، ووجدت طريقها إلى تعليقات المشجعين وحتى بعض المراهنين، الذين باتوا يطلعون عليها بدافع الفضول قبل اتخاذ قراراتهم.
ورغم أن هذه “التوقعات” لا تستند إلى أي تحليل فني أو معطيات إحصائية، فإنها نجحت في خلق حالة من الترقب الموازي للمباريات نفسها، مضيفة بُعدًا جديدًا لمتابعة البطولة خارج الإطار الرياضي الصرف.
