الإعلان عن خطة لإعادة السكان إلى القصر الكبير بعد الأحوال الجوية الاستثنائية

0

أعلنت السلطات المحلية في عمالة إقليم العرائش عن بدء تنفيذ خطة مرحلية لعودة السكان الذين تم إجلاؤهم مؤقتًا، عقب الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم خلال الأيام الماضية.

وفي بيان رسمي، أوضحت السلطات أن الخطة “متكاملة” وتهدف إلى ضمان عودة منظمة وآمنة، من خلال تحديد وسائل النقل المخصصة، والمحاور الآمنة، وآليات الإشراف الميداني، بما يضمن سلاسة العملية والحفاظ على سلامة المواطنين.

بدء العودة الأحد

وبحسب البلاغ، ستنطلق المرحلة الأولى من العودة اعتبارًا من يوم الأحد 15 فبراير 2026، لتشمل عددًا من الأحياء والتجمعات السكنية في مدينة القصر الكبير، موزعة على ست ملحقات إدارية.

ففي الملحقة الإدارية الأولى، تشمل العودة أحياء: باب الواد (المدينة القديمة) وغرسة بنجلون.
أما في الملحقة الإدارية الثانية، فتهم العملية حي الشريعة (المدينة القديمة).

وفي الملحقة الإدارية الثالثة، تضم القائمة حي السلام (المجموعات “د” و“ه” و“و”)، إضافة إلى الحي الجديد (المجموعتان “أ” و“ب”).

وتشمل الملحقة الإدارية الرابعة أحياء النهضة، والسعادة، والسلامة، والمعسكر القديم، والمسيرة، والدخان.

أما في الملحقة الإدارية الخامسة، فتهم العودة أحياء العروبة، والسلام، والحي الجديد.

وفي الملحقة الإدارية السادسة، تضم اللائحة أحياء الشرفاء، والمناكيب، وأبي المحاسن.

قطارات وحافلات مجانية

وفي ما يتعلق بوسائل النقل، أعلنت السلطات عن برمجة قطارات مجانية ابتداءً من الساعة السابعة صباحًا من يوم الأحد 15 فبراير، انطلاقًا من محطة محطة طنجة المدينة في اتجاه القصر الكبير.

كما سيتم تسخير حافلات مجانية من نقاط متعددة لنقل الأشخاص المعنيين بالعودة، في خطوة قالت السلطات إنها تهدف إلى مواكبة السكان وتيسير تنقلهم في أفضل الظروف.

مراحل لاحقة وتحذير من العودة المبكرة

وأكدت عمالة الإقليم أن الإعلان عن مناطق إضافية سيجري لاحقًا عبر إشعارات رسمية وباستخدام مختلف قنوات التواصل، وفقًا لتطورات الوضع الميداني.

ودعت السلطات السكان إلى عدم العودة إلى المناطق غير المشمولة في هذا البلاغ قبل صدور إشعار رسمي، مشيرة إلى أن القرار مرتبط بانحسار منسوب المياه إلى مستويات تضمن الولوج الآمن وتهيئة ظروف الاستقبال المناسبة.

كما أعلنت عن إحداث نقاط مراقبة عند مداخل المناطق المعنية، للتأكد من أن الدخول يقتصر على الأشخاص المستهدفين، بما يضمن ضبط عملية العودة في ظروف وصفتها بـ”الآمنة والمحكمة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.