أعاد الحديث عن اهتمام أولمبيك مارسيليا بالتعاقد مع وليد الركراكي فتح باب النقاش حول مستقبل مدرب المنتخب المغربي، في توقيت حساس يمر فيه “أسود الأطلس” بعد خسارة نهائي كأس إفريقيا الأخيرة، وهي نتيجة غذّت تساؤلات واسعة بشأن المرحلة المقبلة والاستحقاقات المنتظرة.
تداول اسم الركراكي داخل الإعلام الفرنسي جاء في سياق بحث النادي الجنوبي عن مدرب جديد عقب رحيل روبرتو دي زيربي بسبب تراجع النتائج، حيث جرى طرح عدة أسماء، من بينها المدرب المغربي، بالنظر إلى تجربته التدريبية وسيرته كلاعب سابق في الملاعب الفرنسية.
هذا وتفيد معطيات من داخل محيط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن اجتماعًا مرتقبًا قد يشكل محطة حاسمة في تحديد مستقبل وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني، في ظل تزايد الحديث عن سيناريوهات بديلة، من بينها إمكانية إسناد المهمة إلى طارق السكتيوي.
ورغم تداول هذه الاحتمالات، لم يصدر إلى حدود الساعة أي موقف رسمي يحسم الجدل، ما يترك الباب مفتوحًا أمام التأويلات ويغذي حالة ترقب واسعة في صفوف المتابعين.
هذا وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد خرجت ببلاغ لتؤكد استمرار المدرب في مهامه بشكل عادي، نافية وجود أي خطوة رسمية في هذا الاتجاه.
ويستند تداول اسم الركراكي أوروبياً إلى حضوره القوي بعد إنجاز نصف نهائي كأس العالم بقطر، وهو ما جعله ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة في عدد من الأوساط الكروية، رغم أن الحديث عن انتقال محتمل إلى مارسيليا لا يزال في حدود التكهنات الإعلامية إلى الآن.

