أشعل سفر حكيم زياش على رحلة خاصة من كينيا إلى هولندا بعد مباراة الفريق ضد نيروبي يونايتد موجة غضب بين جماهير الوداد، التي اعتبرت أن أي اعتبارات شخصية يجب أن تبقى خلف الأولوية الكبرى وهي مصلحة الفريق واستحقاقات الموسم.
الجماهير الودادية أعربت عن سخطها عبر منصات التواصل، مؤكدة أن لا لاعب، مهما كانت مكانته، فوق الفريق، وأن التركيز يجب أن ينصب على الحفاظ على استقرار المجموعة الفنية في هذه المرحلة الحاسمة، خصوصًا مع اقتراب الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
إدارة النادي تدخلت سريعًا لتوضيح الأمر، مؤكدة أن اللاعب حصل على عطلة قصيرة يومين بتنسيق مسبق مع الطاقم التقني، وأن زياش سينضم غدًا الخميس للتدريبات الجماعية استعدادًا للمواجهة المصيرية أمام عزام التنزاني يوم الأحد، حيث يسعى الفريق لحسم صدارة المجموعة.
ورغم هذا التوضيح الرسمي، لا تزال الجماهير تشدد على مبدأ واحد، وهو أن لا مكان لأي اعتبارات شخصية أو سفر خاص يخرج عن المصلحة العليا للوداد، وأن الجميع مطالب بالالتزام والعمل من أجل الفريق أولًا، قبل أي شيء آخر.
هذه المرحلة، حسب متابعين، تشكل اختبارًا حقيقيًا للفريق وإدارته، حيث ينتظر الجميع أداءً متحدًا ومركزًا على الميدان، بعيدًا عن أي انشغالات قد تضعف الروح الجماعية وتجعل الهدف الأسمى — مصلحة النادي — تحت الضغط.
