خرجت المديرية العامة للأمن الوطني عن صمتها لتفنيد ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول سرقات ونهب مزعوم في مدينة القصر الكبير بعد الفيضانات الأخيرة، مؤكدة أن هذه الأخبار مغلوطة ومبالغ فيها.
وذكرت المديرية أن مصالحها لم تتلقَّ أي شكايات رسمية تفيد بتعرض محلات أو مرافق صحية للسرقة، وأن جميع التحقيقات الميدانية التي أجريت بالتواصل مع أصحاب المحلات أكدت عدم صحة هذه المزاعم.
وشددت المديرية على أن وحداتها الأمنية تواصل تعبئتها الكاملة مع باقي القوات العمومية لضمان الأمن والنظام العام، وتطبيق البروتوكولات الضرورية لحماية المواطنين وممتلكاتهم خلال هذه الفترة الاستثنائية.
وأكدت المؤسسة الأمنية حرصها على مواجهة أي محاولة لنشر الذعر أو المعلومات المضللة، محذرة من الانجرار وراء الشائعات التي لا أساس لها.

