قبل أيام من حلول شهر رمضان، ومع ما يرافقه من ضغط استهلاكي على عدد من المواد الغذائية الأساسية، عاد موضوع سلامة البيض إلى دائرة التحذير الرسمي، في ظل تسجيل ممارسات عشوائية في التسويق والتخزين قد تشكل خطرًا صحيًا على المستهلك.
المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أكد أن عددا من حالات التسمم الغذائي ترتبط بسوء التعامل مع البيض، سواء على مستوى العرض أو الاستعمال المنزلي، مشددًا على أن القشرة الخارجية للبيض ليست عازلًا مطلقًا ضد الجراثيم كما يعتقد البعض.
وفي هذا السياق، أوضح المكتب أن اقتناء البيض يجب أن يتم حصريًا من مصادر موثوقة، مع الحرص على توفره داخل علب مرخصة تتضمن رقم الاعتماد الصحي الصادر عن “أونسا”، إضافة إلى تاريخ الاستهلاك، محذرًا من شراء البيض المفكك أو مجهول المصدر.
وبخصوص التخزين، نبهت المصالح الصحية إلى خطورة غسل البيض مباشرة بعد الشراء، معتبرة أن هذه العادة الشائعة تُفقد القشرة طبقتها الطبيعية الواقية، ما يسمح بتسلل البكتيريا إلى الداخل، مؤكدة أن الغسل لا يكون آمنًا إلا قبل الطهي مباشرة.
كما شدد المكتب على أن عرض البيض في الهواء الطلق، أو تحت أشعة الشمس، أو بيعه وهو مشقوق، يشكل عاملًا رئيسيًا في تسريع فساده، داعيًا المستهلكين إلى تفادي مثل هذه المنتجات التي لا تحترم شروط السلامة.
وختمت “أونسا” توصياتها بالتأكيد على أن الارتفاع الكبير في استهلاك البيض خلال شهر رمضان يفرض مزيدًا من اليقظة، سواء من طرف الباعة أو الأسر، تفاديًا لأي مخاطر صحية قد تعكر أجواء الشهر الفضيل.
