الفحص انجرة: شرفاء الزاوية العجيبية يطالبون العامل بفك العزلة عن الزاوية وساكنة غدير الدفلة

0

الكارح ابو سالم
تعرف الطرقات المؤدية إلى غدير دفلة ومقر الزاوية الأم ، وعورة في مسالكها بحكم هشاشة البنية التحتية ، حيث ظلت على حالتها ردحا من الزمن ، رغم الشكايات الموجهة وماصاحبها من أحداث تبين بالملموس الوضع الصعب للمنطقة ، والذي عرقل وصول الزوار إلى الزاوية .

هذا الوضع ، دفع بشرفاء الزاوية إلى مناشدة السلطات غير مامرة، وتنبيههم إلى العناية الكبيرة التي يوليها أمير المؤمنين الملك محمد السادس للزوايا إسوة بأجداده العلويين ، من اجل تحسين البنية التحتية والولوجيات بشكل يفتح المجال للزائرين بلوغ المكان وقضاء مآربهم ، وذلك بتحسين البنية التحتية، وإيلاءحياة الساكنة اليومية مايليق بكرامتها .
وتعتبر القيمة الروحية والدينية والتاريخية للزاوية والمنطقة ، صرحا لايمكن زحزحة أسسه من نفوس المريدين ، وهو ثابت كموروث قار ، فضلا عن النشاط السياحي الديني بالنظر إلى أعداد الزائرين لهذا المقام .
هذا ويرى المهتمون بهذه المنطقة التي تضم معلمة دينية راسخة ، أنه من واجب السلطات المحلية وعلى رأسها عامل صاحب الجلالة على إقليم الفحص انجرة الاسراع بالعمل وفق سلطاته وميزانية الإقليم بشأن التنمية القروية ، على تخصيص جزء كبير منها للإصلاح الهيكلي لها ، وفق مطالب الساكنة سيما وأن مشاريع كبرى بجوارها تعرف اهتماما وانتعاشا ملحوظا مثل ميناء طنجة المتوسطي.

ومن أبرز المعاناة التي تطالب الساكنة برفعها عنهم ، صعوبة التنقل خصوصا ايام نزول امطار الخير والبرد القارس ، حيث تتحول المسالك إلى أوحال تحول دون تحرك الساكنة كما العربات لولوج الخدمات كسيارات الإسعاف ، والنقل المدرسي ، وإقامة المواسم الدينية والروحية التي تشتهر بها المنطقة .
ولعل توجه ومناشدة ساكنة المنطقة السيد العامل لم يكن عبثا ، بحيث يعقدون الامل عليه لما أبان عنه من حزم وحسن الاستماع لهموم المواطنين اثناء لقاء التشاور الأخير ، وبالتالي فإن شرفاء الزاوية العجيبية لن يجدوا صدرا مفتوحا بقدر صدره بصفته المسؤول الأول عن تنمية الإقليم ورفاه ساكنته لرفع الضرر والمعاناة عن غدير الدفلة لابعاد العزلة الخانقة عنهم بسبب تدهور حالة المسالك ، وتعطل التلاميذ عن دراستهم ، ومشاكل نقل المرضى نحو المستشفيات،.

فاستجابة العامل لهذه المطالب المشروعة ، إنما هي في نفس الوقت استجابة للإبقاء على الطابع التراثي للزاوية وهالة المنطقة الروحية والإنسانية ، وامتداد للعناية الملكية لمواطنيه والموروث الروحي الديني .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.