تعيش ساكنة أحياء مرشان وخوصافات وشارع الحسن الثاني بمدينة طنجة على وقع قلق يومي متزايد، بسبب تكرار حوادث سرقة السيارات وكسر زجاجها، في ظل استمرار نشاط لص أو أكثر بالمنطقة دون وضع حد نهائي له.
وأفاد عدد من المتضررين أن الساكنة تستيقظ بشكل شبه يومي على خبر سرقة سيارة جديدة أو تخريبها، وهو ما خلق حالة من الاستياء والخوف، خاصة أن هذه الأفعال الإجرامية لم تعد تقتصر على فترة زمنية معينة، بل تستمر صيفاً وشتاءً.
وخلال فصل الصيف الماضي، وتزامنا مع تواجد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالمدينة، زادت وتيرة للسرقة أو الكسر، دون أن يتم إيقاف الفاعل إلى حدود الساعة، ما زاد من شعور الساكنة بغياب الردع الكافي.
وأمام هذا الوضع المقلق، توجهت ساكنة الأحياء المتضررة بنداء استعجالي إلى والي أمن طنجة، من أجل التدخل العاجل وتكثيف الدوريات الأمنية، واستعمال وسائل المراقبة المتاحة، لوضع حد لهذا النزيف الذي يمس الإحساس بالأمن والاستقرار.
