رغم نفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أي انفصال عن وليد الركراكي، عاد النقاش إلى الواجهة حول قيادة المنتخب الوطني قبل كأس العالم 2026، بعد تسريبات إسبانية تناولت اسم تشافي هيرنانديز ضمن قائمة المرشحين المحتملين.
المعطيات الواردة من كتالونيا، خاصة عبر قناة “Esport3″، أبرزت أن تشافي، المدرب السابق لـنادي برشلونة، رفض في الوقت الراهن قيادة “أسود الأطلس” بسبب ضيق الفترة المتبقية قبل المونديال، والتي لا تكفي لبناء مشروعه الكروي وفق تصوره.
ومع ذلك، لم يغلق الباب نهائياً، وترك خيار التفاوض مفتوحاً بعد انتهاء البطولة العالمية، في حال بقي اهتمام الجامعة بخدماته قائمًا.
في المقابل، اختارت الجامعة لغة الحذر، حيث نفت أي انفصال عن الركراكي، لكنها لم تجدد الثقة فيه بشكل واضح، ما أبقى الأجواء غامضة حول مصيره.
مصادر مطلعة أكدت أن قرار الإعلان عن أي تغيير محتمل مرتبط بحسم ملف المدرب البديل، لضمان عدم ترك المنتخب في وضع صعب قبيل أشهر قليلة من الموعد العالمي.
الشارع الرياضي المغربي لم يتأخر في التعبير عن موقفه، حيث انقسم بين مؤيد لتجربة تشافي الأوروبية وثقل خبرته التكتيكية، وبين من يرى أن المرحلة الحالية تتطلب مدرباً وطنياً يعرف خصوصية المنتخب ويستطيع التعامل مع الضغوط الاستثنائية.
وقد برز اسما طارق السكتيوي والحسين عموتة كخيارات محلية يراها جمهور واسع أكثر ملاءمة للمرحلة الراهنة.
وبين تسريبات خارجية وصمت داخلي، يبقى ملف قيادة “أسود الأطلس” مفتوحاً على كل الاحتمالات، مع بقاء القرار النهائي رهينًا بالموازنة بين الاستمرارية أو المغامرة الأوروبية، وفهم القدرة على إعداد المنتخب قبل أشهر قليلة من أكبر موعد كروي عالمي.
