أشعلت الكاتبة المغربية مايسة سلامة الناجي موجة نقاش حاد على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات خرجت بها، اعتبرت فيها أن تجريم الإفطار العلني في رمضان لا يستند إلى أساس ديني، منتقدة استمرار العمل بالفصل 222 من القانون الجنائي.
وفي سياق حديثها، كشفت الناجي أنها لم تصم شهر رمضان منذ أكثر من عشر سنوات، موضحة أنها اختارت في السابق عدم إعلان موقفها تفادياً للاصطدام مع محيطها الاجتماعي، قبل أن تقرر المجاهرة به حالياً باعتباره جزءاً من قناعاتها المرتبطة بالحريات الفردية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مطالب حقوقية متكررة بإلغاء الفصل 222، الذي ينص على معاقبة المجاهرين بالإفطار خلال نهار رمضان، وهو ما يضع النقاش مجدداً بين اتجاهين، الأول وهو تيار محافظ يرى في القانون حماية لحرمة الشهر، وآخر ليبرالي يدعو إلى توسيع هامش الحرية الشخصية وفصلها عن التجريم القانوني.
وقد انقسمت التفاعلات بين مؤيد لطرح الناجي باعتباره دعوة لنقاش مجتمعي صريح، وبين منتقد اعتبر التصريحات استفزازاً لقيم دينية راسخة لدى شريحة واسعة من المغاربة.
