أعلنت الجزائر عن استئناف علاقاتها الأمنية مع فرنسا،بعد زيارة رسمية قام بها زير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ستمرت 48 ساعة، استقبل خلالها من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بغية إعادة تنشيط التعاون الأمني بين البلدين بعد فترة من التوترات في العلاقات الثنائية.
وجاءت زيارة نونيز، في سياق محاولة لإعادة تفعيل آلية تعاون أمني كان قد انقطع منذ شهور، في ظل توترات دبلوماسية لاحقتها قضايا عدة، من بينها قبول الجزائر لسحب سفيرها من باريس في أواخر 2024 على خلفية خلافات سياسية، إضافة إلى ملفات الهجرة وإعادة القبول التي شغلت طرفي البلدين.
وعبّر لوران نونييز عن ارتياحه لهذا الاتفاق الذي ينهي حالة “الجفاء” الأمني، في وقت يرى فيه مراقبون أن هذه العودة “الصاغرة” تؤكد فشل ورقة الضغط الدبلوماسي التي حاولت الجزائر إشهارها ضد باريس بسبب ملف الصحراء المغربية.

