أعلن المدير المكلف بتدبير مديرية التعليم بإقليم سيدي قاسم، عزيز بلحسن، أن الدراسة ستستأنف بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم ابتداء من يوم الاثنين المقبل، بعد توقف اضطراري بسبب تداعيات الفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وأوضح بلحسن، أن وضعية المؤسسات التعليمية بالإقليم شهدت تحسنا ملحوظا بعد موجة التقلبات الجوية الأخيرة،مؤكدا انخراط المديرية في تأهيل المؤسسات التعليمية التي تضررت جراء الفيضانات، مشيدا بجهود كافة المتدخلين، وعلى رأسهم السلطات الإقليمية والمحلية، لتدبيرهم هذه المرحلة الحرجة.
كما استعرض المسؤول ذاته حزمة التدابير التي اتخذتها المديرية لضمان الاستمرارية البيداغوجية وتأمين الزمن المدرسي، وفي مقدمتها استقبال التلاميذ الوافدين من مناطق أخرى ومراكز الإيواء، حيث تم تحويلهم بتنسيق مع السلطات المختصة إلى مؤسسات قريبة من أماكن إيوائهم.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المديرية ستواصل تتبع وضعية المؤسسات التعليمية واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان السير العادي للدراسة خلال ما تبقى من الموسم الدراسي، مشددا على أن سلامة التلاميذ والأطر التعليمية تبقى أولوية قصوى.
