قرر 18 مشجعًا سنغاليًا ومشجع جزائري واحد خوض إضراب عن الطعام احتجاجًا على أسلوب استجوابهم داخل مخافر الشرطة، نظرا لكونهم لا يتقنون سوى لغة “الولوف” المحلية، حيث أعربوا عن رفضهم التعامل باللغتين العربية والفرنسية، وفق ما أفاد به محاميهم.
وكان من المفترض أن تُعقد جلسة محاكمتهم صباح الخميس 5 فبراير بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط، إلا أن الإضراب الذي تخوضه نقابة المحامين أدى إلى تأجيل النظر في القضية، ما أثر على سير عدة ملفات قضائية في المملكة.
ويعود سبب المتابعة الجنائية لهؤلاء المشجعين إلى أحداث الشغب التي أعقبت نهاية نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، حيث اقتحمت جماهير سنغالية أرضية ملعب الرباط، وتخلل ذلك تخريب تجهيزات الملعب واعتداء على عناصر الأمن وموظفين، قبل تدخل القوات العمومية للسيطرة على الوضع.
الهيئة القضائية حددت موعدًا جديدًا لمواصلة النظر في القضية يوم الخميس 12 فبراير، وسط متابعة حثيثة من الرأي العام الرياضي والحقوقي، بالنظر إلى الحساسية الكبيرة لتنظيم بطولة قارية كبرى على التراب المغربي والتداعيات القانونية والإعلامية المصاحبة.

