أعلنت السلطاتالإسبانية، اليوم الأربعاء، أنه تم إجلاء أكثر من 3 آلاف شخص يعيشون في مناطق عرضة للفيضانات في محافظات قادس، وخيخون، ومالقة بشكل احترازي، بسبب توقع هطول أمطار غزيرة في جنوب البلاد.
وقالت إدارة خطة الطوارئ لمخاطر الفيضانات في الأندلس، إن عمليات الإجلاء شملت بشكل أساسي المناطق الريفية المعرضة لاحتمال فيضان نهر غواداليت. ولا تستبعد خدمات الإغاثة احتمال إجراء مزيد من الإجلاءات في أكثر المناطق عرضة للخطر، بسبب الارتفاع السريع في منسوب الأنهار والوصول إلى مستوى الحرج للعديد من السدود في المنطقة.
كما أعلنت الحكومة الإقليمية للأندلس الانتقال إلى مستوى التأهب الثاني. ويصاحب هذا القرار تعليق الدروس الحضورية في معظم أنحاء المنطقة، باستثناء محافظة ألميريا, وذلك في مواجهة خطر مرتفع لحدوث فيضانات شديدة.
ودعا رئيس حكومة الأندلس، خوانما مورينو، السكان إلى “أقصى درجات الحذر” وتقليل التنقلات إلى الضروري فقط، مشيرا إلى أن تفريغ خمسين سدّاً يزيد من مخاطر الفيضانات الكبرى. ويتيح تفعيل مستوى التأهب الثاني تعبئة وسائل استثنائية، بما في ذلك نشر الوحدة العسكرية للطوارئ (UME)، لتعزيز جهود خدمات الإغاثة.

