الحكومة المغربية: كم حاجة قضيناها بتركها والصمت خير وسيلة لمرور الكوارث

0

كعادتها في كل مرة اختارت الحكومة المغربية وأعضاؤها من بعض الوزراء المسؤولين سواء من قريب أو بعيد, عن بعض القطاعات التي تمس بالمغاربة فيما يجري من فيضانات_اختارت_ لغة الصمت  والانزواء إلى إشعار آخر.

ايام عصيبه عاشتها ساكنة مدينة القصر الكبير الذين اضطروا إلى إخلاء مساكنهم وترك حالهم ومالهم إلى المجهول, ربما لم تكفي لإخراج المسؤول الاول لتفقد حال الألاف من المواطنين الذين قد يكون منهم من منحه صوته وأوصله إلى كرسي رئاسة الحكومة منذ اعوام, ولم تتفتق بديهة ناطق هذه الحكومة للخروج إلى هؤولاء المواطنين وطمانتهم على الأقل أو شرح ما يجري لمدينة باكملها, وسط تعتيم عما  يجري, اللهم من مطالب لإخلاء المنازل صوب المجهول.

ربما لم تكن كلمات مصطفر بايتاس, الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية التي باتت عبا آخر ينضاف لثقل ما يعيشه المغاربة, لتكون بلسما يشفي جراحهم ومآسيهم, لكنها على الأقل ستكون قد حفظت ما تبقى من كرامتهم كمواطنين, لا ذنب لهم سوى انهم ابتلوا بحكومة لا يعرف رئيسها غير لغة المال والارقام.

الظروف الكارثية التي يعيشها الآن ساكنة القصر الكبير ومعها بعض المدن الأخرى, لم تخرج أيضا وزير التجهيز والماء  نزار بركة, من مكتبه المكيف ليتفقد حال ثروة يمكن ان تقي البلاد من سنوات من الجفاف, وتحولت فجاة إلى نقمة قد تحصد مدنا بأكملها, ليطرح معها سؤال كبير, هل كانت فعلا هذه الوزارة تقوم بمهمتها في تفقد هذه السدود, مع كل النشرات الإنذارية التي كانت تتوقع سابقا امطار الخير والرحمة, وقبلها أين وصلت المشاريع التي كان يمكن ان تضمن سلامة الامن للمغاربة وامنهم , في إطار سياسة التدابير الاستباقية, ام انها قد تتفرج في صمت إلى ان تمر الكارثة؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.