قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، إن الوثائق الجديدة التي أفرجت عنها وزارة العدل بشأن الملياردير جيفري إبستين « لا تُدينه، بل تبرئه »، مُشيراً إلى أنها تخالف ما كان يتوقعه خصومه السياسيون.
وأضاف خلال حديثه للصحفيين بأن الوثائق لم تظهر أي مخالفة ضده، وأن الصحفي مايكل وولف تحرك « لدوافع تهدف إلى الإضرار به »، مشيرا إلى أنه قد يلجأ إلى رفع دعوى قضائية ضده وربما ضد تركة إبستين إذا لزم الأمر.
وكانت وزارة العدل أعلنت نشر أكثر من 3 ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة ضمن ملفات القضية، بعد تنقيحات واسعة استبعدت معلومات حساسة مثل هوية الضحايا والتحقيقات الجارية. تتضمن الملفات أسماء شخصيات بارزة، بينها الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون.

