كيف أضاع المنتخب المغربي كأس أفريقيا 35 على أرضه ؟
بقلم محمد الغياط
ابكي ياابراهيم دياز بكاء النساء على فوز وكأس ضيعته في الوقت بدل الضائع ، بخرت حلم شعب ولم تكن في مستواك المعهود
في الوقت الذي كنا ننتظر من الركراكي ومن حكيمي ان يتحلوا بالثبات والتركيز لحظة انسحاب لاعبي المنتخب السينغالي من ارضية الملعب ، للقيام بعملية احماء والتشاور والحديث عن الإجراءات القانونية واختيار اللاعب من سينفد ضربة جزاء وكيفية تنفيذها في تلك اللحظة الحاسمة
انغمس الجميع في حوار ومناقشة هامشية مع الخصم ومع الحكم بينما الخصوم كانوا يحبكون مسرحيتهم وخبثهم الذي زرعه مدرب سينغالي ساهم المغرب في تكوينه التدريبي على ارض الوطن ، فرد الجميل بالنكران وسوء القدوة الرياضية وأفسد عرس إفريقيا وشوه سمعة الرياضة السينغالية في وقت كان العالم يشاهد مهزلة رياضية بطلها مدرب منتخب السينغال واللاعبين ، باستثناء رجل اسمه ساديو ماني الذي كان عميدا ورياضيا حكيما الذي لم ينسحب وعمل بنصيحة مدرب فرنسي( كلود لوروا ) تدخل في موضوع لايعنيه وكذلك تدخل بحكمة لاعب دولي سينغالي تكلم مع ساديو ماني من المدرجات ، كلهم فطنوا بعواقب انسحاب لاعبي السينغال من الملعب وليتهم فعلوا وغادروا المقابلة …..
ان انسحاب المدرب والفريق و مغادرتهم أرضية الملعب ورفضهم استكمال المباراة باستثناء العميد اللاعب ساديو ماني الذي لم يغادر رقعة الملعب ة
يمكن اعتباره حالة لخرق مبادئ الروح الرياضية ونزاهة المنافسة التي يعاقب عليها قانون لعبة كرة القدم للفيفا….
لكن اللاعب الدولي ابراهيم دياز بعد عودة الامور الى مجراها العادي واستئناف المقابلة ضيع فرصة ضربة جزاء بغرور وضيع معها لحظة تاريخية انتظرها شعب بكامله لحظة أنفقت الدولة امكانات كبيرة من اجل تسويق تظاهرة رياضية في المستوى العالمي .

، ومن خلال قراءة سريعة لاطوار المقابلة فالواضح ان اغلب اللاعبين خانتهم اللياقة البدنية وسوء التركيز وتجلى ذلك في ضياع عدة فرص حاسمة للتسجيل والفوز وخاصة اللاعب الكعبي
في اعتقاد عدة ملاحظين وانا من بينهم فقد أخطأ المدرب الوطني وليد الركراكي في هذه المباراة من حيث التقدير التكتيكي، حيث أظهر احتراما مفرطا للمنتخب السنغالي أكثر مما تقتضيه المعطيات، كما تأخر في إجراء التغييرات، خاصة بخروج إبراهيم دياز و الصيباري، اللذان كانا خارج الإيقاع ولم يقدما الإضافة المنتظرة، المنتخب المغربي كان عليه التحكم في امتلاك الكرة وكان على الركراكي ان يتحلى بجرأة أكبر في التسيير .
لم يكن من المناسب أن يتولى إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء في توقيت حساس، خصوصا و أنه لم يكن في أفضل حالاته الذهنية أو البدنية طيلة أطوار المباراة لم يتصرف ابراهيم دياز تصرف اللاعبين الكبار في المواقف الصعبة ، نظرا لقلة خبرته وصغر سنه كان سادجا في تنفيذه لضربة الجزاء فاهدرها بتلك البشاعة وبذلك الخوف وعدم الثقة في النفس ..
في اعتقادي يجب اقالة المدرب الركراكي وطي الملف والتخطيط للمستقبل بعقلية جديدة. استعدادا لكأس العالم 2026 .
واعتقد ان معنويات اللاعبين الذهنية لم تكن في المستوى المعهود وقد بدت على اغلبهم مظاهر الارتباك وضعف التركيز امام غياب تعليمات صارمة من المدرب الركراكي في الشوطين …..
الدرس مهم ولكنه كان بثمن باهض والخسارة ليست نهاية
العالم
محمد الغياط

