ترامب يحذر: تهريب المخدرات يطال كوبا وكولومبيا وواشنطن لن تصبر أكثر

0

في تحرك جديد للحد من تدفق المخدرات نحو الولايات المتحدة، شدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب على أن صبر إدارته على الدول المنتجة للمواد غير المشروعة قد نفد، موجهًا رسائل تحذير قوية لدول نصف الكرة الغربي.

يأتي ذلك بعد العملية العسكرية الأخيرة في فنزويلا التي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو تمهيدًا لمحاكمته داخل الأراضي الأميركية.

وشدد ترمب على أن العملية الأميركية ضد مادورو لم تكن مجرد إجراء ضد فنزويلا، بل تهدف أيضًا إلى التأثير على حلفاء كراكاس، خصوصًا كوبا، مشيرًا إلى مقتل عدد من الجنود الكوبيين الذين ساعدوا الجيش الفنزويلي، ومعتبرًا أن الاقتصاد الكوبي هش وأن النظام “على وشك السقوط” حتى من دون تدخل إضافي أميركي.

وانتقد الرئيس الأميركي السابق الإدارة الكولومبية الحالية، واصفًا الرئيس غوستافو بيترو بأنه “رجل مريض يحب تصنيع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة”، واصفًا الوضع في كولومبيا بـ”المريض جدًا”، ومؤكدًا أن هذا الوضع لن يستمر وأن بلاده ستضغط لاتخاذ إجراءات جذرية.

كما كشف ترمب عن الأدوات الاقتصادية والعسكرية التي استخدمتها إدارته لمكافحة التهريب، مثل فرض رسوم جمركية على المكسيك وكندا بشأن واردات الفنتانيل، وتنفيذ ضربات للقوارب المتورطة في عمليات التهريب بالكاريبي والمحيط الهادئ، لكنه أبدى لهجة أكثر ودية تجاه المكسيك، مشيرًا إلى أنه عرض دعم الجيش الأميركي لمواجهة العصابات، إلا أن الحكومة المكسيكية رفضت، مع الإقرار بقوة نفوذ هذه الشبكات على الأراضي المكسيكية.

وختم ترمب حديثه بالتأكيد على أن جميع الدول المنتجة للمخدرات مطالبة بتغيير نهجها، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي غير مقبول، وأن الإجراءات الأميركية القادمة ستكون صارمة لحماية الأمن الداخلي للولايات المتحدة ومنع أي تهريب مستقبلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.