تساقط الأحجار والأتربة تُربك حركة السير بين بين الويدان وأفورار في ظل غياب تدخل مديرية التجهيز

0

الكارح أبو سالم 
شهدت الطريق الرابطة بين بين الويدان وأفورار، صباح اليوم، تساقطات كثيفة للأحجار والأتربة في عدة مقاطع، ما خلف وضعاً خطيراً أربك حركة السير وهدد سلامة مستعملي الطريق.
وفوجئ عدد من السائقين ومستعملي هذه الطريق، التي تُعد محوراً رئيسياً وتشهد حركة مرورية مكثفة، بامتلاء جنبات ومقاطع من الطريق بالحجارة والتراب، نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة التي يعرفها الإقليم خلال فصل الشتاء.
هذا الوضع أعاد إلى الواجهة تساؤلات واستياء مستعملي الطريق، الذين عبّروا عن استغرابهم من الغياب التام لتدخل مصالح مديرية التجهيز، معتبرين أن مثل هذه الحالات تستوجب الجاهزية المسبقة والتدخل السريع ليلاً ونهاراً، خاصة أن المديرية تتوفر على الآليات والموارد البشرية المفروض تسخيرها في مثل هذه الظروف.
وفي تصريحات متفرقة، تساءل عدد من المواطنين:
هل تنتظر المديرية تحسن الأحوال الجوية وطلوع الشمس للتدخل، أم أن التدخل لا يتم إلا بعد تفاقم الخطر ووقوع المحتمل من الحوادث؟
كما يطرح هذا الحادث، حسب متابعين للشأن المحلي، إشكالية أعمق تتعلق بأداء مديرية التجهيز بإقليم أزيلال، التي وُجهت لها في الآونة الأخيرة انتقادات بسبب ما وُصف بفشلها في فك العزلة عن عدد من المناطق القروية وفتح الطرق التابعة لنفوذها، رغم مطالب الساكنة المتكررة.
ويبقى السؤال المطروح بقوة:
هل ستشهد الأيام المقبلة تحركاً فعلياً من الجهات المعنية لمعالجة هذا الوضع، أم أن وزارة التجهيز ستتدخل لمساءلة وتتبع أداء المصالح التابعة لها بالإقليم، حفاظاً على سلامة المواطنين وضماناً لحقهم في طرق آمنة وصالحة للاستعمال؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.