شهد ملعب مولاي عبد الله بالرباط أجواءً استثنائية خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بمنتخب تنزانيا، بعدما سجل صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن حضوره إلى جانب شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة ووالدتهما الأميرة للا سلمى، في المدرجات وسط الجماهير.
هذا الحضور انعكس بشكل مباشر على أجواء اللقاء، إذ ارتفع منسوب الحماس في المدرجات، وتعالت الهتافات الداعمة لـ“أسود الأطلس” منذ الدقائق الأولى، ما خلق جواً مشجعاً داخل الملعب.
وتابع أفراد العائلة الملكية مجريات المباراة باهتمام واضح، في مشهد حظي باهتمام كبير من الحاضرين والمتابعين.
كما لفت ظهور الأميرة للا خديجة بالقميص الوطني أنظار الجماهير، وتداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، حيث عبّر العديد من المغاربة عن إعجابهم بهذا المشهد، معتبرين أنه يعكس تشجيعاً مباشراً للمنتخب الوطني.
وتفاعل المغاربة بشكل لافت مع هذا الحضور، الذي أضفى أجواء إيجابية على المباراة، وجعلها تحظى بمتابعة أكبر، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي مسيرته الكروية وسط دعم جماهيري متواصل.
