الكارح أبو سالم
لا حديث هذه الايام إلا عن تمركز الصفقات ومنذ سنوات خلت بيد مقاول واحد ووحيد ، والذي ترسو عليه الاختيارات بأمر من بيدهم الحل والعقد وتسيير دواليب الجماعة .
هذا وقد أجمع عدد من المقاولين الذين ترفض عروضهم على الدوام ومنذ مدة ، على أن الأمر يستدعي رفع ملتمس الى وزارة الداخلية لمعرفة الاسباب الرامية إلى الاختيار المتواصل لنفس المقاول لأكثر من عشر سنوات ، والذي اصبح يصول ويجول دون اعتبار للمحاسبة نظرا لما لديه من تحكم في خيوط القرار ، وأيضا مراسلة المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على الخروقات الجمة التي تعرفها عمليات تبليط الأزقة والشوارع بجماعة العيايدة ، ناهيك عن مناورات ( sous-traitence) التعاقد من الباطن والتي يلجأ اليها نفس المقاول كلما رسا الخيار على شركة معينة ، كما يلوح الغاضبون من ممارسات الجماعة بتنظيم وقفة احتجاجية في الموضوع لجعل حد لهذا التسيب .

