استبعاد 20 جملاً بعد كشف حقن فيلر وبوتوكس في مهرجان الإبل بعُمان
لم يعد الحديث عن التجميل يقتصر على عالم الأزياء والمشاهير، بل امتد بشكل صادم إلى مجالات غير متوقعة، كان آخرها مسابقات جمال الإبل.
الواقعة التي شهدها مهرجان في سلطنة عُمان، بعد استبعاد 20 جملاً بسبب تدخلات تجميلية محظورة، اثارت صدمة واسعة في الوطن العربي، حيث طرح رواد مواقع التواصل الإجتماعي أسئلة حول الفكرة التي راودت أصحاب هذه الغبل للقيام بهذه الخطوة.
التحقيقات البيطرية الدقيقة، المعتمدة على أجهزة الأشعة والسونار، كشفت لجوء بعض الملاك إلى تقنيات مثل حقن البوتوكس والفيلر والسيليكون، فضلاً عن استخدام مواد لإخفاء عيوب خلقية، وهي ممارسات لا تتعارض فقط مع لوائح المسابقة، بل تمس جوهر الفكرة التي تقوم عليها هذه التظاهرات وهو الاحتفاء بالجمال الطبيعي المتوارث في سلالات الإبل.
هذا الخبر لم يحتج إلى وقت طويل حتى يتحول إلى مادة دسمة للتعليقات على مواقع التواصل. فبين من تعامل مع الواقعة بجدية، ومن رأى فيها مشهداً طريفاً، انقسمت ردود الفعل بشكل لافت.
بعض المعلقين اعتبروا أن اللجوء إلى البوتوكس والفيلر والسيليكون في مسابقات الإبل يعكس مبالغة غير مبررة في السعي وراء الفوز، مؤكدين أن المنافسة يفترض أن تقوم على الصفات الطبيعية لا على “الرتوش الصناعية”، وذهب آخرون إلى أن ما حدث يثبت أن هوس الكمال لم يعد يقتصر على البشر.
في المقابل، طغت السخرية على جزء كبير من التعليقات، حيث شبّه البعض الإبل بـ”نجمات منصات التواصل”، فيما تساءل آخرون إن كانت المسابقات ستحتاج مستقبلاً إلى بند خاص بعنوان “ممنوع التجميل”.
