تداولت وسائل إعلام إيرانية، أمس، تقارير تفيد بمقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إثر هجوم صاروخي استهدف منطقة نارمك شرق العاصمة طهران.
وبحسب ما أوردته هذه الوسائل نقلاً عن مصادر وصفتها بالمقربة من الملف، فإن الهجوم وقع السبت واستهدف أحمدي نجاد إلى جانب عدد من مرافقيه.
التقارير ذاتها نسبت الهجوم إلى إسرائيل والولايات المتحدة، معتبرة أنه جاء في سياق تصعيد أمني تشهده المنطقة. غير أن هذه الرواية قوبلت بنفي إسرائيلي رسمي، إذ نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر حكومي قوله إن تل أبيب “لم تغتل الرئيس الإيراني السابق”، في رد مباشر على الاتهامات المتداولة.
حتى الآن، لم يصدر بيان تفصيلي حاسم من السلطات الإيرانية يوضح ملابسات الحادث أو يؤكد بشكل قاطع خبر الوفاة، ما يترك المجال مفتوحاً أمام تضارب الروايات في ظل أجواء إقليمية متوترة.
ويُعد أحمدي نجاد من أبرز الشخصيات السياسية التي طبعت مرحلة حساسة في تاريخ إيران الحديث، إذ تولى رئاسة الجمهورية بين عامي 2005 و2013، فخلال تلك الفترة، ارتبط اسمه بملف البرنامج النووي الإيراني وبخطاب سياسي تصادمي مع الغرب، ما جعله شخصية مثيرة للجدل على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وفي حال تأكدت الأنباء رسمياً، فإن الحدث سيشكل تطوراً لافتاً قد يحمل تداعيات سياسية وأمنية واسعة، في منطقة تشهد أصلاً حالة احتقان وتصعيد غير مسبوقين. وحتى ذلك الحين، تبقى المعطيات المتداولة رهينة البيانات الرسمية المنتظرة.
