الدارجة المغربية تتحول إلى أداة استخباراتية في إسرائيل!

0

في خطوة غير مسبوقة، باتت الدارجة المغربية جزءًا من برامج التكوين الاستخباراتي الإسرائيلية، ضمن مشروع يهدف إلى تمكين عناصر النخبة من فهم البيئة المغاربية من خلال لهجاتها المحلية.

وحسب تقارير إعلامية، فإن المشروع لا يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل يركز على تعلم المفردات اليومية والأساليب الشفهية التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية، ما يعكس تحول اللغة إلى أداة استراتيجية وليس مجرد وسيلة تواصل.

ويستهدف التدريب فئات شابة من الإسرائيليين، لا سيما المنتمين للتيار الديني، ويجمع بين الخدمة الأمنية والتكوين المهني في التحليل والبحث والتكنولوجيا.

ومن خلال الدارجة المغربية، يكتسب المتدربون قدرة على قراءة التفاصيل الدقيقة للخطاب المحلي، وهو ما يمنحهم ميزة في العمل الميداني والاستخباراتي مقارنة بالاعتماد على العربية الفصحى وحدها.

ويرى القائمون على المشروع أن تعلم الدارجة يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الفهم الثقافي والاجتماعي في المغرب والمغرب العربي، ويضع إسرائيل في موقع يسمح لها بمتابعة التحولات الإقليمية بشكل أكثر دقة.

كما يشمل البرنامج لهجات فلسطينية ومصرية، لكن اللهجة المغربية تشكل تحديًا خاصًا بسبب تعقيداتها وتنوعها، ما يجعلها مفتاحًا لفك الرموز الاجتماعية والسياسية في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.