معترفا “كنت زوجته الثانية”.. علاقة محرمة بين القاتل والأب تنهي بجريمة بشعة في حق أطفال أبرياء

0

ما تزال جريمة مقتل ثلاثة أطفال بقرية الراهب التابعة لمحافظة المنوفية تُلقي بظلالها الثقيلة على الشارع المصري والعربي، مع توالي المستجدات القضائية التي كشفت معطيات صادمة حول خلفيات الجريمة ودوافعها الحقيقية.

وخلال جلسات المحاكمة الأخيرة، قدّمت النيابة العامة رواية مغايرة لما تم تداوله في البداية، مؤكدة أن الجريمة لم تكن وليدة لحظة غضب أو اضطراب نفسي، بل نتيجة علاقة محرمة جمعت المتهم بوالد الضحايا، استمرت لفترة قبل أن يقرر الأب إنهاءها، ما فجّر نزعة انتقامية لدى الجاني.

وبحسب ما جاء في مرافعة النيابة، فإن المتهم كان يعتبر نفسه طرفًا أساسيًا في تلك العلاقة، وعبّر صراحة عن شعوره بـ«الخيانة» بعد قطعها، ليحوّل غضبه نحو الأطفال، في سلوك إجرامي وصفته النيابة بالمنحرف والخطير. التحقيقات كشفت أن المتهم استدرج الأطفال في أوقات متفرقة، مستخدمًا أساليب خداع، قبل أن ينفذ جريمته داخل مكان مهجور بعيدًا عن الأنظار.

التقارير الطبية الشرعية، وفق ما عُرض أمام المحكمة، أكدت أن الأطفال تعرضوا لاعتداءات قاتلة متعمدة، تتطابق مع اعترافات المتهم خلال التحقيقات الأولية، والتي أعاد تمثيلها ميدانيًا، في مشاهد زادت من بشاعة الواقعة.

وعلى المستوى القضائي، قررت المحكمة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في توقيع عقوبة الإعدام، في خطوة اعتُبرت تطورًا مفصليًا في مسار القضية، بانتظار النطق بالحكم النهائي خلال الجلسات المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.