عرت التساقطات المطرية التي شهدتها مديتة القصر الكبير, واقع البنية التحتية التي تعانيه المدينة, حيث اجتاحت سيول المياه جل الأحياء, فيما يتخوف السكان من سيناريو أسوأ.
وقد أظهر صور وفيديوهات أحياء بالمدينة تغرق في المياه, بالإضافة إلى السيارات التي غطتها المياه, فيما أظهرت مشاهد لمصحة غارقة في المياه, ما تم معه نقل المرضى في مشاهد صادمة.
هذا واستنفرت السلطات كل أجهزتها لمواجهة هذه السيولو خاصة مع تحدي مواجهة سد وادي المخازن الذي استقبل حمولة كبيرة من الامطار, وفي ظل توقعات تنذر بمزيد من التساقطات المطرية, وهو ما قد يعقد الأمر أكثر.
وقد وجه عدد من المواطنين نيران غضبهم على المجلس الجماعي للمدينة, الذي يرأسه محمد السيمو, الذي لم يقم للمدينة شيئا فيما يخص البنيات التحتية لمواجهة مثل هذه الكوارث, معتبرين ان المدينة لم تتطور في عهده من جميع النواحي خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية التي تظل متهالكة.
