عبرت مؤسسة الأمل للتنمية بمدينة طاطا, عن غضبها بعد واقعة وفاة سيدة حامل وجنينها داخل المستشفى الإقليمي, محملة المسؤولية لإخفاق المنظومة الصحية وإهمال مفترض.
ودعت المؤسسة في بيان لها, إلى عدم اعتبار الحادث مجرد واقعة عرضية، بل هو يكشف معاناة ساكنة طاطا بسبب العزلة وضعف الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين, مطالبة بفتح تحقيق معمق لكشف ملابسات الوفاة وما إذا كان النقص الحاد في أطباء التوليد والتخدير وغياب التجهيزات الاستعجالية هو السبب الرئيسي وراء فقدان الضحية وجنينها
وشدد البيان على أن استمرار « نزيف الأرواح » في إقليم طاطا بسبب غياب سيارات الإسعاف المجهزة والاضطرار لقطع 300 كلم نحو أكادير، يفرض على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية » الخروج عن صمتها وتقديم إجابات واضحة للرأي العام حول ظروف الاستقبال والعناية الطبية المقدمة للضحية قبل وفاتها » .
كما سجل البلاغ عينه بقلق بالغ الوضعية المتردية التي يعيشها المستشفى الإقليمي بطاطا، مشيرا إلى أن هذا الواقع المرير يدفع بالعديد من المرضى إلى التنقل المسافات طويلة نحو أكادير (حوالي 300 كيلومتر) في ظروف قاسية قد تكلفهم حياتهم.

