الرباط: الأنشودة التربوية للأطفال في طور إستعادة عافيتها من جديد_ فيديو _

إختتمت أمس الأحد  بالرباط ، فعاليات المجلس الإداري الأول  المنظم من لدن الهيئة الوطنية للأنشودة التربوية بالمغرب ، تحت شعار : “الأنشودة ترفيه وتربية وتعلم ” ، حيث حضر اللقاء الذي استمر على مدى يومي السبت والأحد 19 _ 20 نونبر 2022 فاعلين مختصين مشاركين من مدن  مغربية مختلفة .

فقد عرف المجلس الإداري الأول للهيئة ، تقديم تقرير أولي للبحث الميداني حول الأنشودة ، ورسم الخطة الإستراتيجية والهيكلة والتنظيم ، والبرمجة المركزية والمحلية للتكوين والأنشطة ، وتحديد وسائل دعم التواصل الداخلي والخارجي ، حيث يتطلع المجلس الإداري للهيئة ، إلى جعل الأنشودة قاطرة لتمرير خطابات تربوية ومعرفية سليمة ، والحفاظ على المكتسبات وصون الذاكرة خوفا من ضياع الأناشيد القديمة ، وأناشيد عهد الكفاح والرواد والشباب .

كما تعمل الهيئة الوطنية على تجميع ترسانة من الأناشيد وفرزها وتبويبها وخلق موقع رسمي تديره لجنة مختصة ، وتفعيل أندية فرعية وجهوية بربوع المملكة ، وإعداد شراكات وتنظيم لقاءات دراسية وتداريب ومهرجانات ، والسعي إلى توفير أستديو للتسجيل وتكوين مجموعة موسيقية ومجموعة صوتية للأطفال والأطر .

في هذا الصدد ، وفي تصريح له لكاب 24 ، أشاد الأستاذ فريد مسناوي بصفته كاتبا عاما للهيئة الوطنية للأنشودة ، وأحد أبرز روادها بالمملكة المغربية رفقة أخيه عبد الناصر مسناوي كلمات ولحنا وتوزيعا موسيقيا ، بالدور الذي ستلعبه الهيئة الوطنية ، للإنتقال من المجال التربوي نحو  تحديد آليات الإشتغال ، وتقييم الأناشيد التي تردد الآن بالمخيمات الصيفية للأطفال والمؤسسات التعليمية، لوضع الأسس لإبداع الأناشيد الهادفة .

وعن سؤال لكاب 24 عما يروج في الكواليس من إقصاء الهيئة لبعض الوجوه المهتمة بالأناشيد ، قال الأستاذ فريد مسناوي بهذا الخصوص ، أن الهيئة تضم في هيكلتها فاعلات وفاعلين من مختلف المدن المغربية ولم تقصي أحدا سواء من الشعراء والملحنين أوالمهتمين بالأنشودة التربوية ، أو العازفين الموسيقيين  في هذا المجال .

واعتبر الأستاذ دنيا عبد القادر قيدوم المؤطرين الوطنيين، ومؤلفي الأناشيد التربوية بالمغرب ،  كلمات ولحنا وتوزيعا موسيقيا  ، بصفته رئيسا للهيئة الوطنية للأنشودة التربوية ، أن لحطة تنظيم هذا اللقاء تعتبر فارقة سيما وأنها اتسمت بالحديث عن المضامين التربوية بالمخيمات ، وتعدته إلى أن وصلت أمام أزمة التعليم بعدما تبين على أن التنشيط التربوي يظل من أهم الروافد والبدائل الممكن الإعتماد عليها لإصلاح التعليم ، حيث تبث أن الطرق البداغوجية الحية النشيطة بما فيها الأنشودة تبقى وسيلة ناجعة للتبليغ والتعليم والتكوين .

وعن الإنتقادات المتعلقة  بإقصاء بعض المهتمين  من طرف أعضاء المجلس الإداري للهيئة ،  ، فقد ثمن الاستاذ عبد القادر دنيا بهذا الخصوص  ماجاء على لسان الكاتب العام للهيئة الوطنية للأنشودة التربوية ، أن هذه الأخيرة تبقى منفتحة على رغبات جميع المهتمين  ، وما يسمى بالمبدعين الجدد ، دون أدنى فرق ،ودعا- ما سماه الأستاذ دنيا – بالأقلية إلى الرفع من منسوب إنتاجاتها التربوية في مجال الأنشودة  وبالتالي حتما ستجد مكانها المناسب داخل الهيئة ،كما وجدت العديد من الوجوه من مختلف المدن المغربية مكانها الملائم داخل بيتها بالهيئة .

هذا وقد خلص اللقاء ، إلى إصدار العديد من التوصيات التي سترفعها الهيئة الوطنية للأنشودة التربوية الى الوزارة الوصية على شكل ملفات استعجالية ،حيث يقول السيد فريدمسناوي الكاتب العام ،أن اللجان خرجت باستراتيجية للعمل والإشتغال بطريقة مبرمجة لمواصلة التعبئة بشكل جاد .

الأستاذ سيدي شكيب الخليفي ، إطار إداري وتربوي ، تابع لوزارة الشبيبة والرياضة ،مكلف بلجنة البحث والتوثيق لدى الهيئة الوطنية للأنشودة التربوية ، نوه بالمجهودات التي يقوم بها بالمجلس الإداري للهيئة على مستوى النهوض بالأنشودة التربوية من أجل تجاوز المستوى التقليدي المعمول به حاليا ،والعمل على النهوض والرقي بمنظومة الأنشودة المعول عليه ، والذي تحققه هذه الأخيرة ، داعيا قطاع الشباب إلى إيلاء هذا الجانب ما يستحقه من عناية لائقة، موجها إليها في نفس الوقت الدعوة للعودة إلى الميكانيزمات السابقة للتأطير التربوي ذات الثمار الناجعة .

تابعوا ملخص فعاليات المجلس الإداري للهيئة الوطنية للأنشودة الوطنية بالفيديو الموالي :

  • تم نسخ الرابط

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اكتب تعليق او تعقيب

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *