الرئيسية / دولي

المغرب يشارك في أشغال المؤتمر الدولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء

يشارك المغرب، إلى جانب كل من إسرائيل و الأردن والبحرين الإمارات على مدى ثلاث أيام، في فعاليات المؤتمر الدولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، التي انطلقت يوم أمس، والذي تنظمه وزارة الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلية، بمدينة إيلات.  والذي يعرف مشاركة وزراء فلاحة وعلماء ورجال أعمال بارزين في المجالات الفلاحية، العلمية والصناعية.

ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز الخبرات والتقنيات في مجال إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، وكذا تعزيز سبل التعاون في مجال البحث والأعمال في هذا المجال، بغية تعزيز التعاون في مواجهة أزمة المناخ الحادة وانعدام الأمن الغذائي العالمي المتزايد.

المؤتمر الدولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء
المؤتمر الدولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء

ويمثل المغرب في هذا المؤتمر كل من السيد عبد المالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والسيد محمد إدحلا رئيس قسم الزراعات البحرية بالمعهد وكذا السيدة ماجدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.

وستعرف الأيام الثلاثة للمؤتمر مجموعة متنوعة من الجلسات والمناقشات التي ينشطها باحثون وخبراء ورجال أعمال، بغية تقاسم ومشاركة التجارب والخبرات واستخلاص أفضل الممارسات في محاولة لتحقيق الإمكانات الهائلة الكامنة في إنتاج الغذاء من البحر والصحراء.

وافتتح المؤتمر، أمس، بندوة بمشاركة وزراء الفلاحة من الدول المشاركة حول موضوع “مستقبل الأمن الغذائي العالمي في ظل أزمة المناخ“. حيث استعرض السيد عبد المالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، “مبادرة الحزام الأزرق” التي أطلقها المغرب للاستجابة لتحديات التغير المناخي والحفاظ على المحيط والتنمية المستدامة للصيد وتربية الأحياء المائية، بما يضمن العناصر الرئيسية للأمن الغذائي المستقبلي، مبرزا أن هذه المبادرة تهدف إلى استكمال الاستراتيجيات البحرية الوطنية والإقليمية من خلال تشجيع تحويل الوظائف في قطاع الصيد البحري إلى أنشطة مستدامة تحترم البيئة البحرية مع تحويل القيود البيئية الناشئة عن آثار تغير المناخ إلى فرص اقتصادية جديدة تمكن من توليد قيمة اقتصادية.

وبحسب المنظمين فإن قضية الأمن الغذائي العالمي تواجه العديد من التحديات في السنوات القادمة، بما في ذلك معدل النمو السكاني ، والاحترار العالمي، والتغيرات المناخية المتكررة ، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتناقص المساحات الخصبة للمحاصيل الزراعية، ما يجعل من اللازم الاعتماد على بدائل لمستقبل الغذاء العالمي من بينها من البحر والصحراء وتطوير التقنيات الزراعية في هذا المجال. كما يراهن المنظمون على أن الصحراء والبحر ستوفران الكثير من الفرص لتطوير تقنيات متقدمة يعتمد عليها نمو الغذاء في المستقبل.

  • تم نسخ الرابط

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اكتب تعليق او تعقيب

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *