الرئيسية / سلايـــدر

إبراز مبادرات المغرب لفائدة تعافي إفريقيا بعد الجائحة بكندا

المغرب

تم بتورونتو إبراز مبادرات المغرب من أجل مساعدة إفريقيا على التعافي ما بعد الجائحة، وذلك بمناسبة اجتماع خصص للترويج الاقتصادي للقارة.

وفي مداخلة خلال ورشة في إطار القمة الاقتصادية الـ12 لأصدقاء إفريقيا، أبرزت سفيرة المغرب في كندا، سورية العثماني، الأعمال والمبادرات التي قامت بها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لصالح تطوير التعاون جنوب جنوب، خاصة في إفريقيا، وتقاسم التجربة المغربية مع باقي البلدان الإفريقية في مختلف القطاعات الحيوية، من قبيل الأمن الغذائي والصحة.

وسلطت السفيرة، في كلمة تلاها بالنيابة عنها القنصل العام للمغرب في تورونتو، رشيد الزين، الضوء على البرامج التي أطلقتها المملكة للتخفيف من الآثار الآنية لجائحة كوفيد-19 سواء بالنسبة للسكان أو النسيج الاقتصادي، وفية في ذلك لمبدإ التضامن الفاعل، وتشمل على الخصوص مساعدات طبية لفائدة أزيد من 20 بلدا.

وتطرقت الدبلوماسية، كذلك، إلى دور صندوق محمد السادس للاستثمار في دعم القطاع الخاص، وأهمية إصلاح منظومة الحماية الاجتماعية من أجل النهوض بالرأسمال البشري، وكذا إعادة هيكلة شبكة المقاولات العمومية المغربية.

وأتاح هذا اللقاء، المنظم ما بين 12 و15 أكتوبر الجاري بتورونتو حول موضوع “تعبئة الموارد من أجل تعاف شامل”، للمشاركين فرصة مناقشة مواضيع ترتبط بالأزمة الصحية وأثرها على الأسواق والمؤسسات والاقتصادات المحلية.

ووفق المنظمين، فقد هدف هذا الملتقى، الذي شارك فيه فاعلون اقتصاديون ودبلوماسيون معتمدون في كندا، إلى تطوير التعاون بين القادة الأفارقة والكنديين في القطاعين العام والخاص، من خلال تنظيم النقاش، على الخصوص، حول مختلف القضايا الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.

  • تم نسخ الرابط

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اكتب تعليق او تعقيب

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *