الرئيسية / إقتصاد

بنك CIH بهرجة دعائية و خدمات سيئة. من المسؤول؟

كاب 24 : هناء أزعوق

في ظل التطور المعلوماتي و مواكبةً منه لمتطلبات السوق الوطنية يعرف القطاع البنكي المغربي طفرة على عدة مستويات، خاصةً منها الشق المتعلق بخدمة الزبائن و التطبيقات و السبل الكفيلة بتسهيل العمليات و المعاملات البنكية على العميل.

و لمواكبة هذه الموجة، انخرط البنك العقاري و السياحي و المعروف عند عامة الناس ب “بنك CIH”، في حملة ترويجية مع إطلاقه العديد من العروض و الخدمات لجلب أكبر فئة من العملاء. فاعتمدت جل عروضه على تقديم بعض الخدمات” المجانية ” للزبون لتشجيعه على فتح حساب بنكي لديه. لكن هذه العروض التي ساهمت بشكل كبير في ارتفاع عدد عملاء “بنك CIH”، رافقها تزامنا تدهور كبير في الخدمات. حيث يعاني زبناء هذا البنك خصوصا من الأعطاب المستمرة التي تصيب أنظمة اشتغال البنك ” سيستيم طايح بلغة موظفي البنك ” و كذا تطبيقات البنك على الهواتف الذكية. إلى جانب ذلك يلاحظ المارة الإكتظاظ الكبير الذي تعرف جنبات و أبواب وكالات “بنك CIH” و كذا التأخر في إجراء المعاملات داخلها، و يرجع ذلك كما سلف الذكر إلى الأعطاب المتكررة التي تصيب أنظمة اشتغال الوكالات و كذا قلة المستخدمين أو تغيبهم عن مكاتب عملهم لأسباب عدة و أهمها من أجل تناول وجبة الغداء و أخد قسط من الراحة (الله يكون فالعون) هؤلاء المستخدمين الذين يجدون أنفسهم أمام استفسارات و شكايات الزبناء الذين ينتقدون سوء الخدمة أو تعطل تطبيق البنك و في بعض المرات وجود اقتطاعات متكررة أو حتى اختفاء مبالغ من حساباتهم، كما حدث مسبقا عندما ثم قرصنة مجموعة من الحسابات التابعة لزبناء “بنك CIH”. هؤلاء المستخدمين اللذين يجدون هم أيضا صعوبة في التواصل، عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، مع ” رؤسائهم ” للرد عن شكايات الزبناء و بالتالي يجدون أنفسهم في مأزق أمام عميل يفرغ جم غضبه عليهم. مسؤولون في منأى عن أعين الزبناء، في مكاتبهم و خلف حواسيبهم، يشتغلون بمنطق ” رخاها الله ” في معالجة الشكايات التي تصل في بعض الأحيان مدة معالجتها الشهر و زيادة.

أما في ما يخص خدمة الزبناء، فحدث ولا حرج، خدمة إن صح نعتها بهذه الصفة. حيث أصبح شغلهم الشاغل هو تقديم الاعتذارات و تبرير التأخير الناتج عن معالجة الشكايات.

فربما لتصحيح مسار “بنك CIH” ،قبل فوات الأوان، وجب تعيين مسؤول قادم من وزارة الداخلية كما حدث مع صندوق الإيداع و التدبير CDG و الذي يتبع له “بنك CIH”.

  • تم نسخ الرابط

مقالات ذات صلة

تعليقات ( 0 )

اكتب تعليق او تعقيب

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.