حسمت اللجنة المحلية المشرفة على تنظيم مباريات كأس أمم إفريقيا بمدينة أكادير الجدل الدائر حول ولوج الجماهير إلى ملعب “أدرار”، مؤكدة أن الحضور داخل المدرجات سيظل مشروطًا حصريًا بالتوفر على تذكرة رسمية، دون أي استثناءات أو تساهل خارج هذا الإطار.
الجهة المنظمة اعتبرت أن هذا الإجراء يدخل ضمن التدابير الأساسية الرامية إلى ضبط السير التنظيمي وضمان أعلى درجات السلامة، خاصة في ظل الإقبال الجماهيري الكبير الذي تعرفه مباريات البطولة.
وأوضحت اللجنة أن تجاوز الطاقة الاستيعابية للملعب يشكل خطراً حقيقياً على أمن المتفرجين، ويتنافى مع المعايير المعتمدة في تنظيم التظاهرات القارية.
وأكد البلاغ التوضيحي أن هذه الصرامة التنظيمية لا تستهدف الحد من حماس الجماهير، بل تعكس التزامًا تامًا بالدفتر التنظيمي الذي تفرضه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، خصوصًا وأن أكادير تحتضن مباريات ذات متابعة إعلامية واسعة، ما يفرض احترامًا دقيقًا للضوابط المعمول بها قارياً ودولياً.
وفي السياق نفسه، شددت اللجنة على أن أي محاولة للولوج إلى الملعب دون تذكرة سيتم التعامل معها وفق المساطر المعمول بها، حفاظًا على انسيابية حركة الجماهير داخل محيط المركب الرياضي، وضمانًا لمرور المباريات في أجواء آمنة ومنظمة.
وختمت اللجنة رسالتها بدعوة الجماهير إلى التحلي بروح المسؤولية والانضباط، معتبرة أن وعي المشجعين واحترامهم للتوجيهات الأمنية يشكلان عنصرًا أساسيًا في إنجاح هذا الموعد القاري، وتقديم صورة مشرّفة عن مدينة أكادير والمغرب كبلد قادر على تنظيم أكبر التظاهرات الكروية وفق أعلى المعايير.
